فرسان البريد المصرى

منتدى يتحدث عن مشاكل البريد المصرى وموظفية تم إنشاء هذا المنتدى إيمانا منا بدور البريد المصرىبنأثيرة اليومى فى حياتنا وحب وعرفانا منا بالجميل ونتمنى أن نكون وفينا واجبنا نحوه

اعتذار واجب الى كل من تم اسائته من خلال المنتدى اعتذر انا مدير الموقع وجميع الأعضاء عن بعض تصرف قله اساءت التعامل مع المنتدى بنشر اكاذيب وغير حقائق فى حق بعض الزملاء مما يستوجب علينا الأعتذار الرسمى ونعلن ان المنتدى تم انشائه من اجل بث روح التعاون بين العاملين ويكون نبراسا لتبادل المعلومات البريدية ويكون مدعما بروح اخلاق الفرسان ولذلك تم تسميه المنتدى فرسان البريد المصرى ليكون الأسم والمعنى موجودين بالمنتدى ونهيب بالسادة الأعضاء الإلتزام بقواعد النشر للمعلومة بعدم السب والقذف دون مستند رسمى يرفق بالموضوع المشار اليه بالفساد والا سيحذف العضو والموضوع وعلى الأعضاء الشرفاء اعطاء المنتدى كل مالديهم من جهد لرفعه المنتدى وانتشار المعلومه البريدية والحفاظ على العلاقات الوديه بينهم ونكون ممييزين بأدائنا الراقى امام عملائنا وزملائنا واكرر اعتذارى مرة أخرى أحذر الحقود إذا تسلط , والجاهل إذا قضى , واللئيم إذا حكم , والجائع إذا يئس , والواعظ المتزهد إذا كثر مستمعوه

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

ستفهم لاحقاً صدقني

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 ستفهم لاحقاً صدقني في الجمعة مايو 21, 2010 10:32 pm

ناجح محمد مرسى

avatar




في قديم الزمان في إحدى الدول الأوربية ، حيث يكسو الجليد كل شيء
بطبقة ناصعة البياض ، كانت هناك أرملة فقيرة ترتعش مع ابنها الصغير ،
التي حاولت أن تجعله لا يشعر بالبرد بأي طريقة.

يبدو أنهما قد ضلا الطريق ، ولكن سرعان ما تصادف عبور عربة يجرها
زوج من الخيل ، وكان الرجل سائق العربة من الكرام ،
حتى أركب الأرملة وابنها.

وفي أثناء الطريق ، بدأت أطراف السيدة تتجمد من البرودة ،
وكانت في حالة سيئة جدا حتى كادت تفقد الوعي.

وبسرعة بعد لحظات من التفكير أوقف الرجل العربة ، وألقى بالسيدة
خارج العربة ، وانطلق بأقصى سرعة !!

تصرف يبدو للوهلة الأولى في منتهى القسوة ،
ولكن تعالوا ننظر ماذا حدث !

عندما تنبهت السيدة أن ابنها وحيدها في العربة ، ويبعد عنها باستمرار ،
قامت وبدأت تمشي وراء العربة ، ثم بدأت تركض إلى أن بدأ عرقها
يتصبب ، وبدأت تشعر بالدفء ، واستردت صحتها مرة أخرى.

هنا أوقف الرجل العربة واركبها معه ، وأوصلهما بالسلامة .

أعزائي ، كثيرا ما يتصرف أحباؤنا تصرفات تبدو في ظاهرها غاية في
القسوة ، ولكنها في حقيقة الأمر في منتهى اللطف والتحنن.



هل الوالدين حينما يقسوان على ابنهما كره له ؟

هل الطبيب حينما يسقيك دواء مراً كره لك ؟

يجب أن نبحث عن المقصد دوما ، وألا نتسرع في أحكامنا

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى